يصل حجم التبادل التجاري العالمي الذي يتم عبر شبكة الانترنت الى البلايين من الدولارات سنويا، نصيب السودان منها… لا شيء!!! ويرد ذلك لأسباب كثيرة منها الأمية التقنية، ضعف الوعي العام بالتجارة والأعمال الالكترونية والفرص التي توفرها، وضعف القوانين والتشريعات المنظَمة. الا أن العقبة الكبرى التي تحول دون تطور المجال هي معضلة الدفع الالكتروني.
صعوبة استخدام وسائل الدفع الالكتروني التقليدية (Credit Card, Pay Pal,…etc.) لأسباب سياسية واقتصادية لا تخفى عن القاريء،أدى الى التفكير بجدية في حلول بديلة تناسب السودانيين، حيث سعت جهات عديدة لانتاج منظومات دفع الكترونية سودانية كتلك التي تقوم بتطويرها شركة EBS وتعرف بالمحفظة الالكترونية.
EBS شركة سودانية شبه حكومية ذات علاقة وطيدة ببنك السودان ، وقد أصدر هذا الأخير تشريعات بمنع أي منظومة للدفع الالكتروني يكون بها طرف ثالث غير بنكي (أي غير EBS في هذه الحالة) بين طرفي المعاملة التجارية (البائع و المشتري)، ونتيجة لهذا المنع لجأت شركات سودانية أخرى لانتاج كروت للدفع الالكتروني خاصة بمنتجاتها فقط.
تلك المحاولات خطوة الى الأمام في طريق تطوير التجارة الالكترونية بالبلد، الا أن بها قصورا أساسيا واحدا ألا وهو المحلية، فالحلول السابقة غير صالحة للتبادل التجاري العالمي.
الميزة الأساسية التي توفرها الانترنت للأعمال التجارية، بالاضافة الى تقليل تكلفة ووقت انشاء الأعمال الجديدة (New Ventures)، هي ميزة فتح أسواق جديدة ما كان يمكن الوصول اليها قبل عصر الانترنت الا بعد صرف أموال طائلة في التسويق، الترويج، و التوزيع. الطبيعة المحلية للمحاولات السابقة تحول دون الاستفادة من هذه الميزة الأساسية.
اذن ما هو الحل؟؟
الحل أحد أمرين، أو كلاهما معا. أما أن ننتج منظومات دفع الكتروني سودانية متميزة تميزا يضمن لها القبول عالميا، بحيث نستفيد من أوجه القصور الموجودة حاليا في أنظمة الدفع التقليدية (الأنظمة التقليدية غير محبَزة في المدفوعات الصغيرة Micro payments)، او أن نتبنى أنظمة عالمية غير محظورة علينا كالبتكوين.
(البتكوين هي عملة رقمية لا مركزية تمكن المستخدمين من اجراء عمليات نقل وتداول العملة عن طريق الانترنت دون الاعتماد على وسيط أو جهة خارجية مثل البنوك ، وبذلك نكون قد ألغينا مصاريف النقل التي تستخدمها البنوك. أيضا هذه الخدمة متوفرة على مستوى العالم ولا تحتاج لمتطلبات أو أشياء معقدة لاستخدامها. عند الحصول على العملات يمكن تخزينها في محفظة الكترونية ومن الممكن استخدامها في شراء الكتب والأشياء المتاح شراؤها عن طريق الانترنت وتحويلها الى عملات أخرى كالدولار واليورو) انتهى، نقلا عن موقع ويكيبيديا بتصرَف.
ولنا عودة مع البتكوين في تدوينات أخرى باذن الله…
شكرا على الموضوع المميز جدا ,ما ببالغ لو قلت انو دا اول موضوع يقدم حلول عملية لمشكلة الدفع الإلكتروني في السودان -على الاقل من خلال بحثي المتكرر في الموضوع- ..لكن طريقة عملها ما واضحة لي صراحة ..يعني شنو هي الخطوات العملية للدفع عن طريق بت كوين ؟
وكيف بقدر -كتاجر الكتروني اتحصل على المبالغ المدفوعة من العملاء؟
وهل ممكن تكون حل حقيقي لمشكلة الدفع الإلكتروني في السودان؟؟
- وصف موجز لطريقة عمل البتكوين http://www.youtube.com/watch?v=Um63OQz3bjo&feature=player_embedded
- لتمتلك البتكوين:
أولا :احصل على محفظة الكترونيةGet A Wallet: هنالك طريقتان 1- يمكنك تنزيلها مجانا من bitcoin.org ومن ثمَ تركيبها على جهاز الكمبيوتر، أو 2- اشترك في أحد المواقع التي تقدم خدمة المحفظة الالكترونية أونلاين ومنهم:flexcoin.com, instawallet.com, blockchain.info/wallet لكن يجب أن يكون اختيارك مبنيا على ثقتك في قدرة مقدَم الخدمة على تأمين عملاتك.
ثانيا: احصل على البتكوين وذلك بطريقتين اما ان يكون هناك موزع لها في بلدك ومنطقتك وهذا الأسهل، أو شراؤها من المواقع التي تتاجر فيها ك Mtgox.com وغيره، كما يمكنك بيعها في نفس هذه المواقع للحصول على قيمتها بالدولار أو اليورو. لمزيد من المعلومات weusecoins.com
لستة المواقع التي تقبل عملة ابتكوين https://en.bitcoin.it/wiki/Trade
اذا كنت تاجرا وتريد استخدام البتكوين في موقعك الالكتروني يمكنك الرجوع للموقع التالي https://en.bitcoin.it/wiki/Merchant_Howto
سأتعرض لهذه المعلومات وغيرها بالتفصيل في تدويناتي القادمة باذن الله